السيد ابن طاووس

175

فتح الأبواب

الطوسي فيما يرويه عن جابر بن يزيد الجعفي في أصله ، قال في إسناده إلى ما يرويه عن جابر : أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن المفضل بن صالح ، عن جابر . قال : ورواه حميد بن زياد ، عن إبراهيم بن سليمان ، عن جابر ( 1 ) . عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) أنه قال : كان علي بن الحسين زين العابدين ( عليهما السلام ) إذا هم بحج ، أو عمرة ، أو بيع ، أو شراء ، أو عتق ، أو غير ذلك تطهر ثم صلى ركعتين للاستخارة يقرأ فيهما بعد الفاتحة بسورتي الحشر والرحمن ثم يقرأ بعدهما المعوذتين ، وقل هو الله أحد ، يفعل هذا في كل ركعة ، فإذا فرغ منها ، قال بعد التسليم - وهو جالس - : اللهم إن كان كذا وكذا خيرا لي في ديني ودنياي ، وعاجل أمري وآجله فيسره لي على أحسن الوجوه وأكملها ( 2 ) ، اللهم وإن كان شرا لي في ديني ودنياي ، وعاجل أمري وآجله ، فاصرفه عني ، رب اعزم لي على رشدي وإن كرهته نفسي " ( 3 ) . أقول : وربما قال قائل : إن هذه الاستخارة المذكورة ما فيها ذكر عدد ألفاظ الاستخارات ، ولا فيها ذكر الرقاع التي يأتي فيها شرح الروايات . ولا جواب عن هذا وأمثاله من كل رواية لا تتضمن ذكر الرقاع في الاستخارة سيأتي مشروحا في الباب المتضمن لترجيح العمل بالرقاع ( 4 ) ، بواضح المعاني ، وبيان العبارة ، فلا تعجل حتى تقف عليه ، فإنه شاف كما

--> ( 1 ) أنظر فهرست الشيخ : 73 / 139 . ( 2 ) في " ش " : كلها . ( 3 ) رواه الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد : 479 ، ونقله الشيخ المجلسي في بحار الأنوار 91 : 266 / 20 ، والشيخ النوري في مستدرك الوسائل 1 : 449 / 9 . ( 4 ) يأتي في الباب التاسع .